الزوجة الثانية

بواسطة | نوفمبر 8, 2014
7022 مشاهدة | 0 التعليقات

الزوجة الثانية
قبل ثلاث أعوام تقدم أحدهم إلى خطبتي. رجل محترم و ناجح في حياته و عمله و يتمتع بجاذبية و أخلاق عالية! حتى الان و الرجل لا غبار عليه و لكن ماذا إذا عرفتم أنه متزوج و لديه ثلاث أطفال و يكبرني بستة عشرة عاماً؟!!! الزوجة الثانية فكرت كثيراً وإستخرت الله و كان شرطي الاول هو الالتقاء بزوجته و التحدث معها وهذا ما حصل و كم كانت دهشتي من تفهمها و التقيت بأنجاله و تحدثت معهم طويلاً و أعجبت بأسلوب تربيتهم و رأيت فيه الاب المثالي قبل أي شئ آخر و قبلت به. و هانذا فتاة في مقتبل العمر جامعية جميلة مثقفةو من أسرة ثرية و مرموقة, كل ذلك لم يحل بيني و بين الزواج من رجل متزوج واكون الزوجة الثانية . و أنا الان سعيدة جدا في حياتي الزوجية ولا أشعر أبدا بفارق السن بيننا بل إن خبرته في الحياة جعلت من كل يوم أقضيه بجواره هبة أحمد الله عليها. و كأي أنثى لابد من مشاعر الغيرة و هي دليل الحب لكن بالايمان نسيطر عليها و نهذبها. نحن الان أسرة يسودها الحب و الاحترام المتبادل وخاصة أنا و أختي (درتي) فكلانا يخاف أن يجرح شعور الاخر فلا نتعمد إثارة مشاعر الغيرة بيننا بل على العكس كل منا لها عالمها الخاص و مكانتها لدي زوجنا الحبيب فقد جمعنا حوله بحبه العظيم لكلينا و حكمته في التعامل مع النساء و الحمدالله على هذه السعادة و الرضا.

عزيزتي المرأة لا تفكري في الشكليات و لا في كلام الناس الذي لا يقدم و لا يؤخر. لا تترددي في الارتباط برجل متزوج و لمعلوماتك فبخبرته فى الحياة سيجعلك تشعرين بالدلال و الانوثة و السعادة و الاهم حياة زوجية هادئة يقودها ربان حكيم. لقد أحببت زوجي كثيرا و كنت أقول لنفسي كيف لو لم يبح الاسلام التعدد؟! في الغرب معظم المتزوجين لديهم عشيقات سريات فالحمدالله الذي كرم المرأة و جعل لها من الحقوق ما يكفل و يصون كرامتها .



الإخوة / متصفحي أنا وياك نحيطكم علماُ ان


- عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.


- والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


- اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.


- أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده.


- الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية.


- لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية.